donderdag 12 mei 2016

حلب

بالتزامن  مع احتفالات الرابع والخامس من ايار بيوم الحرية في هولندا , وعكساً لواقع  الحرب المرعبة الحاصلة في سوريا , لفت الانتباه  بعد ظهيرة يوم أمس في وسط مدينة هورست آن دي ماس (Horst aan de Maas ) . إلى  الحالة العصيبة والمؤلمة التي تعيشها حلب مؤخرا  وهي احدى اكبر المدن السورية ففي الاسابيع الاخيرة المئات من الأبرياء من أطفال ونساء ماتوا نتيجة الحرب .
تحديدأ في ساحة Peelkabouter  قام اللاجئ السوري ابراهيم الصالحاني المقيم في مدينة Sevenum   بلفت انتباه مدينة هورست ان دي ماس لما يحدث في حلب وتم ذلك بطريقة حضارية من خلال طباعة صور  وكتابات تعكس واقع للدمار والمعاناه التي تعيشها حلب وإتاحة الفرصة للمارة من الناس بمشاركة  مشاعرهم وكتابتها وبكل شفافية على الوحة الورقية .
وبرأيي كانت فرصة عظيمة للتكلم مع ابراهيم وباقي المقيمين السوريين في مدينة هورست ومن بينهم شخصا من اهالي حلب سابقا , وللأسف استغلت فرصة التحدث معهم بزهد شديد وخجل وذلك بسبب لعدم الدراية الكافية من أهالي مدينة هورست بحال السوريين وما الذي يجري في سوريا . ولم أكن موجوداً بنفسي بالحادثة لما صدقت ما حصل فعلى سبيل المثال هنالك شخص وبعد معرفته بأن ابراهيم قد جاء من سوريا قام الشخص بسؤال ابراهيم وبكل جدية وبدون طبعا أي نية خبيثة : هل أنت هنا بغرض قضاء عطلتك أو بغرض العمل ؟؟؟؟..... البعض يعرف أن هنالك بعض الأمور تحدث  في سوريا ولكنهم على غير دراية بما يحدث فعلياً . وهنا علينا أن نتوقف قليل ونفكر بأن السوريون ليس هم الملامون لانهم وببساطة سعداء جدا للتحدث حتى لو اضطروا لاستخدام ايدهم وارجلهم للدلالة على مقصدهم .
ابراهيم هو الشخص الثاني من اليسار ومعه بعض السوريين
صحيح  أن الحرب في سوريا بعيدة عن بلادنا ولكن دعونا لا نغلق أعيننا عن الحقيقة والتي تتمثل بوجود عدد لا بأس به من السوريين المقيميين في مدينة هورست وهذا العدد قابل للتزايد في المستقبل القريب ومن الممكن أن يكون أحد جيرانك من السوريين أو الرجل أوالمراة الذي يقف أمامك في دوره لدفع ثمن أغراضه في السوبر ماركت , قد يكون دكتور من حلب أو صانع احذية من حمص أو تقنيأ للمعلوماتية من دمشق .( اضغط على الصورة لتكبيرها )
 قلت وأقولها مجدداً أن كنت مع أو ضد وجود اللاجئين , الحقيقة انهم موجودن الان , وسيستمرون بوجودهم على الأقل لبعض الوقت , فلما لا نحاول أن نستثمرها معاً  للأفضل ؟؟


الترجمة إلى العربية بواسطة ابراهيم الصالحاني

Geen opmerkingen:

Een reactie plaatsen